بربوبيّتك ، واشهد انّ الأعين لا تدركك ، والأوهام لا تلحقك والعقول لا تصفك ، والمكان لا يسعك ، وكيف يسع من كان قبل المكان ومن خلق المكان ، أم كيف تدركه الأوهام ، ولم تؤمر الأوهام على امره ، وكيف تؤمر الأوهام على امره ، وهو الّذى لا نهاية له ولا غاية ، وكيف تكون له نهاية وغاية ، وهو الّذى ابتدأ الغايات والنهايات ، أم كيف تدركه العقول ، ولم يجعل لها سبيلا إلى ادراكه ، وكيف يكون له ادراكه بسبب ، وقد
نهج الخطابة — صفحة 394
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٩٤