السّلامة ، وأجللت له البلدة الّتى قضيت فيها مخرجه ، فسبحانك لا اله الّا أنت ، اىّ صلب أسكنته فيه لم ترفع ذكره ، واىّ نبىّ بشّر به فلم يتقدّم في الأسماء اسمه ، واىّ ساحة من الأرض سلكت به ، لم تظهر بها قدسه ، حتّى الكعبة الّتى جعلت منها مخرجه ، غرست أساسها بياقوتة من جنّات عدن ، وأمرت الملكين المطهرين ، جبرئيل وميكائيل ، فتوسّطا بها ارضك وسميتها بيتك ، واتّخذتها معمدا لنبيّك ، وحرّمت وحشها
نهج الخطابة — صفحة 398
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٩٨