تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
من حامل إلى حامل ، ومودّع إلى مستودع ، من عترته في فترات الدهور ، حتّى قبله تارخ ، أطهر الأجسام واشرف الاجرام ، ونقلته منه إلى إبراهيم ، فاسعدت بذلك جدّه ، وأعظمت به مجده ، وقدّسته في الأصفياء ، وسمّيته دون رسلك خليلا ، ثمّ خصصت به إسماعيل ، دون ولد إبراهيم ، فانطقت لسانه بالعربيّة الّتى فضّلتها على سائر اللّغات ، فلم تزل تنقله محظورا عن الانتقال ، في كلّ مقذوف من أب إلى أب حتّى قبله كنانة عن مدركة ، فأخذت له مجامع الكرامة ، ومواطن