تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
حذرا من السّئوآل ، وخوفا من الحساب ، واشفاقا من العجز ، عن الشّكر ، فكيف بمن تجشّم في طلبها من خضوع رقبته ، ووضع خدّه ، وفرط عنائه ، والاغتراب عن أحبابه ، وعظيم اخطاره ، ثمّ لا يدرى ما آخر ذلك ، الظّفر ، أم الخيبة ، انّما الدّنيا ثلاثة ايّام ، يوم مضى بما فيه فليس بعائد ، ويوم أنت فيه فحقّ عليك اغتنامه ، ويوم لا تدرى أنت من أهله ، ولعلّك راحل فيه ، امّا اليوم الماضي ، فحكيم مؤدّب ، وامّا اليوم الّذى أنت فيه ، فصديق