تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
فعظم الحزن ، وزاد الشّغل ، واشتدّ التعب ، وضعف العمل ، للأمل ولو اخليت قلبك من الامل ، لجددت في العمل ، والامل الممثّل في اليوم غدا اضرّك في وجهين سوّفت به العمل ، وزدت به في الهمّ والحزن ، أو لا ترى انّ الدّنيا ساعة بين ساعتين ، ساعة مضت وساعة بقيت ، وساعة أنت فيها ، فامّا الماضية والباقية فلست تجد لرخائهما لذّة ، ولا لشدّتهما الما ، فانزل السّاعة الماضية ، والسّاعة الّتى أنت فيها ، منزلة الضّيفين نزلا بك ، فظعن الرّاحل عنك بذمّه