تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
مودّع ، وامّا غدا فانّما في يديك منه الامل ، فان يكن أمس سبقك بنفسه ، فقد أبقى في يديك حكمته ، وان يكن يومك هذا آنسك بمقدمه عليك فقد كان طويل الغيبة عنك ، وهو سريع الرحلة ، فتزوّد منه وأحسن وداعه ، خذ بالثّقة من العمل ، وايّاك والاغترار بالامل ، ولا تدخل عليك اليوم همّ غد ، يكفى اليوم همّه ، وغدا داخل عليك بشغله ، انّك ان حملت على اليوم همّ غد ، زدت في حزنك وتعبك ، وتكلفت ان تجمع في يومك ما يكفيك ايّاما ،