صوت
وصف البدر حسن وجهك حتى
خلت أنّي وما أراك أراكا
وإذا ما تنفّس النرجس الغ
ضّ توهّمته نسيم شذاكا
خدع للمنى تعلَّلني في
ك بإشراق ذا ونفحة ذاكا
لأدومنّ يا حبيبي على الع
هد لهذا وذاك إذ حكياكا
قال عمرو : فقال لي صالح : تغنّ فيها ، فتغنّيت فيها من ساعتي .
لحن عمرو في هذه الأبيات ثقيل بالبنصر من روايته .
شعره في محبوبه يسر خادم أبي عيسى بن الرشيد
: وقد حدّثني بهذا الخبر عليّ بن العباس بن أبي طلحة قال حدّثني عبيد اللَّه بن زكريا الضّرير قال حدّثنا الجمّاز عن أبي نواس قال :
كنت أتعشّق ابنا للعلاء يقال له محمد ، وكان حسين يتعشّق خادما لأبي عيسى بن الرشيد يقال له يسر ؛ فزارني يوما فسألته عنه فقال : قد كاد قلبي أن يسلو عنه وعن حبّه . قال : وجاءني ابن العلاء صاحبي فدخل عليّ وفي يده نرجس ، فجلسنا نشرب وطلع القمر ؛ فقلت له : يا حسين أيّما أحسن القمر [ 1 ] أم محمد ؟ فأطرق ساعة ثم قال :
اسمع جواب الذي سألت عنه :
وصف البدر حسن وجهك حتى
خلت أنّي وما أراك أراكا
وإذا ما تنفّس النّرجس الغ
ضّ توهّمته نسيم شذاكا
وأخال الذي لثمت أنيسي
وجليسي ما باشرته يداكا
فإذا ما لثمت لثمك فيه
فكأني بذاك قبّلت فاكا
خدع للمنى تعلَّلني في
ك بإشراق ذا ونفحة ذاكا
لأقيمنّ ما حييت على الشك
ر لهذا وذاك إذ حكياكا
/ قال : فقلت له : أحسنت واللَّه ما شئت ! ولكنّك يا كشخان [ 2 ] هو ذا تقدر أن تقطع الطريق في عملي ! فقال :
يا كشخان أو شعري الذي سمعته في حاضر أم بذكر غائب ! واللَّه للنّعل التي [ 3 ] يطأ عليها يسر أحسن عندي من صاحبك ومن القمر ومن كلّ ما أنتم فيه .
مدح المتوكل شعره
: أخبرني عليّ بن العبّاس قال حدّثني أحمد بن سعيد بن عنبسة القرشيّ الأمويّ قال حدّثني عليّ بن الجهم قال :
هامش
[ 1 ] كذا في ح . وفي سائر الأصول : « أو » .
[ 2 ] الكشخان ( بالفتح ويكسر ) : الديوث ، وهو دخيل في كلام العرب .
[ 3 ] في الأصول : « الذي » .