شرح
حين دخل بها ولها تسع سنين فلا شيء عليه ، وإن كانت لم تبلغ تسع سنين أو كان لها أقل من ذلك بقليل حين اقتضها فإنّه قد أفسدها وعطلها على الأزواج ، فعلى الإمام أن يغرمه ديتها ، وإن
هامش
لهم خاصة - أي لخصوص مشايخ جعفر بن محمّد بن قولويه فيه - لا لكل سلسلة السند . وأما سعد بن عبداللّه بن أبي خلف فهو سعد بن عبداللّه بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم الثقة الذي وثقه الشيخ والنجاشي والصدوق . وأما علي بن سليمان بن داود الرازي فلم يوثقه أحد من علماء الرجال فهو مجهول . وعلي بن أسباط ثقة فطحي ، وقيل إنه رجع ولم يثبت . وأسباط بن سالم هو أسباط بن سالم بياع الزطي ولم يوثقه أحد ، وفي بعض روايات تفسير القمي روى أسباط ، ولم يثبت أنه أسباط بن سالم ، على أنّه في تفسير البرهان علي بن أسباط بدل أسباط . والمقصود أن سند هذه الرواية التي فيها أن حمران بن أعين من حواري الأمامين الباقر والصادق عليهما السلام ضعيف بعلي بن سليمان بن داود الرازي ، وأسباط بن سالم . وعلى كل حال ، هو - أي حمران - ممدوح والممدوح روايته مقبولة وحجة بلا إشكال ويعبر عنها بالحسنة ، إلاّ أنّه لم يوثقه من علماء الرجال إلاّ على مبنى السيد الاُستاذ قدّس سرّه ومن سلك مسلكه من روايته في تفسير القمي وتوثيق علي بن إبراهيم له ، فتفريع التوثيق على روايته في تفسير القمي صحيح ، وإن كانت روايته مقبولة ومعتبرة وحجة لكونه من الحسان لأنّه جليل القدر . إلاّ أنّ السيد الاُستاذ ذكر في موسوعته ( موسوعة الإمام الخوئي ج 27 : 402 ) أن حمران بن أعين من الأجلاء والثقات ، فإن كان قوله « والثقات » أنه ثقة لروايته في تفسير القمي فهو ، وإن كان قوله « والثقات » أنّه ثقة لدلالة ما ورد من الروايات في مدحه ، فما ورد من الروايات المعتبرة في مدحه إنما يستفاد منها جلالة حمران ومدحه لا وثاقته . وعليه فما ذكرناه في المفيد من معجم رجال الحديث من أن حمران بن أعين جليل القدر وفرعنا التوثيق على مبنى السيد الاُستاذ قدّس سرّه ومن سلك مسلكه على رواية في تفسير القمي هو الصحيح ، وذكرنا أنّه في رواية أسباط أنّه من حواري الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، ثمّ أشرنا في هامش المفيد إلى أن التعبير المشار إليه مدح فوق التوثيق ولكن سقط من الطبع جملة ( ولكن الرواية ضعيفة ) ولذا أضفنا في جدول الخطأ والصواب يبدل ( فوق التوثيق ) ب ( فوق التوثيق ولكن الرواية ضعيفة ) .