تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نساء حول أهل البيت — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
3- عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية زوجة المختار الثقفي. ( ( ( ( شهيدة بيد مصعب بن الزبير سنة 67هـ. ( ( ( ( شهادة أرزقها فأتركها؟ كلا!! إنها موتة ثم الجنة والقدوم على الرسول وأهل بيتهوالله لا يكون، آتي مع ابن هند فأتبعه وأترك ابن أبي طالب!! اللهم اشهد أني متبعة لنبيك وابن بنته وأهل بيته وشيعته. عمرة بنت النعمان عندما قدمت للقتل. ( ( ( ( يمكن تصنيف العلاقة بين الأنصار من جهة وبين قريش باستثناء أهل البيت عليهم السلام والمتأثرين بهم من جهة أخرى، بأنها لم تكن صافية تماما، ولذلك ما أن تجد لها مظهرا تتجلى فيه، حتى يلحظ المراقب مظاهر الكدر قد طفت على السطح، هذا مع سعي الرسول صلى الله عليه وآله الدائم، لتصفية الجو، وصنع الإخاء بين الفريقين.. إلا أن الأمر كان واضحا من بدايته، وكان هناك شعور بالتفوق لدى القرشيين الذين جاؤوا للمدينة، وربما محاولة فرضه في أحيان كثيرة. وهذا الأمر كان أوضح من غيره في بني أمية وحلفائهم، الذين ظهر منهم بعد ولايتهم الشيء الكثير في هذا الصعيد. وكانت حادثة السقيفة وما جرى فيها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ، نقطة الافتراق الواضحة بين التيار القرشي الحاكم وبين الأنصار الذين تعاطف غالبهم في ذلك الوقت وإن كان على مستوى الموقف النفسي مع أهل البيت عليهم السلام ([180])، واصبحوا يشعرون
هامش
180 ) كان علي عليه السلام دائم التشكي من قريش فهو يقول في خطبة 172 و217 من النهج: اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم، فإنهم قد قطعوا رحمي، وأكفؤوا إنائي، وأجمعوا على منازعتي حقاً كنت أولى به من غيري.