شوارق النصوص، وهو في خمسة مجلدات في علم الكلام.
الذّرايع في شرح الشرايع للمحقق الحلي.
الشريعة الغراء، فقه كامل.
صفحة الالماس في حكم الارتماس.
العشرة الكاملة، حل فيه عشر مسائل مشكلة.
اسفار الأنوار، وهو عبارة عن مشاهدات في سفره لبيت الله الحرام وللعتبات المقدسة للأئمة.
النجم الثاقب في مسألة الحاجب، بحث في الفقه موضوع الإرث الدرر السنيّة في المكاتيب والمنشئات العربية.
زين الوسائل الي تحقيق المسائل، مسائل فقهية متنوعة.
شمع ودمع، شعر فارسي في رثاء الامام الحسين عليه السلام .
الشعلة الجوالة، في احراق المصاحف على عهد عثمان.
درة التحقيق.
الطارف مجموعة ألغاز ومعميات.
الظل الممدود والطلح المنضود.
الدرر السنية في المكاتب والمنشات العربية.
شوارق النصوص في مطاعن اللصوص.
العضب البتار في مبحث آية الغار.
بعض ما نقل عن جهده في التتبع:
نتيجة العمل تعرّف مقدار الجهد المبذول فيه، وإن كتابا بهذا المستوى الذي يُتحدث عنه بأنه لم يكتب في علم الكلام والخلاف العقدي منذ صدر الإسلام حتى تاريخ تأليفه، أي مع مرور ثلاثة عشر قرنا من الزمان، مثله ليشير إلى الجهد الذي بذله مؤلفه ومن ساعده فإن مؤرخي حياته يذكرون أن أخاه سيد اعجاز، وولده السيد ناصر[295] ساعدا في بعض أقسام الكتاب.
فمما يذكر في تتبعه للمصادر ومطالعته للكتب وكتابته، أنه كان يكتب جالسا فإذا تعب اتكأ وكتب، وإذا تعب من ذلك اضطجع وكتب، وهكذا حتى إذا أُجهد من الكتابة شخصيا أملى على من يكتب، بل لقد رئي أثر خط
هامش
295 كان صورة عن أبيه ناطقة، علما وتتبعا وتحقيقا، ولذا فقد أخذ على عاتقه تكملة ما بدأه أبوه، وكان كما قال السيد الأمين في الأعيان 10. 200: «امام في الرجال والحديث، واسع التتبع، كثير الاطلاع، قوي الحافظة، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب الا ويحيله الى مظانه من الكتب، مع الاشارة الى عدد الصفحات، وكان أحد الاساطين والمراجع في الهند، وله وقار وهيبة في قلوب العامة».