تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
؛ فانّ الرشد في خلافهم » في مرسل الكليني « 1 » ولكنّه ضعيف بالارسال ، ولم يرد هذاالتعبير في رواية أخرى . مع احتمال نقله بالمعنى . وأيضاً يدل على ذلك - كما ذكره الشيخ الأعظم - خبر علي بن أسباط ، قال : « قلت للرضا عليه السلام : يحدث الأمر لا أجد بدّاً من معرفته ، وليس في البلد الذي أنا فيه أحدأستفتيه من مواليك ، قال : فقال عليه السلام : ائت فقيه البلد فاستفته من أمرك فإذا أفتاك بشىءٍفخذ بخلافه ؛ فانّ الحق فيه » « 2 » . هذه الرواية وإن رواها الصدوق وشيخ الطائفة في العيون والعل والتهذيب‌بأ سانيدهما ، إلّاأنّ كلّها تنتهي إلى أحمد بن محمد السيّاري البصري ، وهو ضعيف الحديث ، قدضعّفه النجاشي والشيخ والغضائري . ومن ذلك مرفوعة أبي إسحاق الأرجائي ، قال : قال أبوعبداللَّه عليه السلام : « أتدري لِم‌َامرتم بالأخذ بخلاف ما تقول العامّة ؟ فقلت : لا أدرى فقال : إنّ عليّاً عليه السلام لم يكن يدين اللَّه‌بدين ، إلّاخالف عليه الامّة إلى غيره إرادةً لإبطال أمره ، وكانوا يسألون أمير المؤمنين عليه السلام عن الشئ الذي لا يعلمونه . فإذا أفتاهم ، جعلوا له ضدّاً من عندهم ؛ ليلتبسوا على الناس » « 3 » ، وهي ضعيفة بالرفع . ومثلهما خبر أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام : قال : « ما أنتم واللَّه على شيء ممّا هم فيه ، ولا هم على شي مما أنتم فيه ، فخالفوهم فما هم من الحنيفيّة على شيءٍ » « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ، ص 8 ( 2 ) الوسائل : ب 9 ، من صفات القاضي ، ح 23 ( 3 ) المصدر : ح 24 . ( 4 ) المصدر : ح 32