مرفوعةزرارة
ومنها : مرفوعة زرارة ، وقد سبق نقلها في تحقيق الأخبار العلاجية . وهيضعيفة بالرفع ، ولم يروها من أصحابنا ، إلّاابن أبي الجمهور الأحسائي فيعوالي اللئالي .
وهي أيضاً تشتمل على عمدة المرجّحات بالترتيب التالي ، وهو :
1 - الشهرة الروائية . واحتمل كون المراد من قوله عليه السلام : « ما اشتهر بينأصحابك » ما يعمّ الشهرة العملية ، ولكنه خلاف ظاهر سياق المرفوعة ، ولا سيمابلحاظ زمان صدورها .
2 - الأعدلية والأوثقية معاً . ويحتمل كون المراد منهما صفة واحدة ، وعليهفالعطف تفسيريٌ ، كما احتُمِل كون الواو بمعنى « أو » وكفاية كلٍّ منهما للترجيح ، كما عن السيد اليزدي « 1 » .
3 - مخالفة العامة ؛ أي أكثرهم ، لا جميعهم ؛ لصدق مخالفتهم بذلك وتحقّقملاك التقية حينئذٍ .
4 - موافقة الاحتياط ، بناءً على كون المراد الترجيح به كما هو الظاهر ، لا الرجوع إليه بعد التساقط .
5 - الحكم بالتخيير عند فقد المزايا الأربعة المذكورة كلّها .
ولا يخفى أنّ ظاهرها تقديم الترجيح بالشهرة على الصفات ، عكس ما وردفيالمقبولة من الترجيح بالصفات على الشهرة ، ولكن بناءُ الأصحاب على تقديمالترجيح بالشهرة ، فوافقوا مفاد المرفوعة وخالفوا المقبولة في هذه الفقرة .
حاصل كلام صاحب الكفاية ونقده
وقد سبق تفصيل كلام صاحب الكفاية حول المرفوعة والمقبولة وما فيه من جهات المناقشة . وينبغي تنقيح ذلكعلى وجه الاختصار .
هامش
( 1 ) كتاب التعارض : ص 388