تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

أقسام العموم

1 - كلام الآخوند في منشأ هذا التقسيم . 2 - مناقشة السيّد الخوئي ونقد كلامه . 3 - تعريف أقسام العامّ . 4 - كيفية دلالة العامّ على الشمول الأفرادي والأحوالي . 5 - مقتضى الأصل عند الشك في العموم الاستغراقي والمجموعي . 6 - ليس العامّ البدلي من قبيل المطلق . ينقسم العامّ باعتبار تعلُّق الحكم به إلى ثلاثة أقسام .

كلام الآخوند في منشأ هذا التقسيم

قبل تعريف كل واحد من هذه الأقسام ينبغي التنبيه على نكتةٍ ، وهي السرُّ في منشأ هذا التقسيم . ذكر صاحب الكفاية أنّ منشأَه اختلاف كيفية تعلّق الحكم بالعام ؛ حيث إنّه تارة : يتعلق بالطبيعي على نحو يكون كلّ فرد موضوعاً للحكم على حدة . وأخرى : يُلاحَظ الجميع موضوعاً واحداً بحيث يكون كل فرد جزءَ الموضوع ، لا تمامه . وثالثة : يكون الموضوع أحد أفراد الطبيعي على البدل ، لا بعينه . قال قدس سره : « إنّ ما ذُكر له من الأقسام - من الاستغراقي والمجموعي والبدلي - إنّما هو باختلاف كيفية تعلّق الأحكام به ، وإلّا فالعموم في الجميع بمعنى واحد .