الأغذية حينئذٍ لا يفيد أكثر من تجويز أكله للمريض ؛ لوروده في موضع توهُّم الحظر ، ولغرض دفع هذا التوهم ، لا بداعي البعث .
فالتحقيق في المقام ظهور الأمر الوارد في موضع توهم الحظر في الرخصة والإباحة ؛ لأنّه المنسبق إلى الذهن والمتفاهم العرفي في هذه الصورة .
وذلك مثل قوله تعالى :
« كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر » ، فلا يفيد أكثر من جواز الأكل والشرب قبل طلوع الفجر ؛ لوروده موضع توهم حرمة الأكل والشرب عند مظانّ طلوع الفجر وقبل تبيّنه .
التطبيقات الفقهية
1 - الأمر بقراءة المأموم إذا لم يسمع صوت الإمام عليه السلام .
2 - الأمر بتبديل الفريضة تطوّعاً عند قيامها جماعةً .
3 - أمر العريان بالصلاة جالساً .
4 - الأمر بالاستصباح بالسمن .
5 - الأمر بقضاء الفائتة حين التذكّر .
6 - الأمر بالذوق حين الشراء .
7 - الأمر بالكفن من مال الزكاة إذا لم يكن للميت مالٌ .
استدلوا بهذه القاعدة الأصولية - مضافاً إلى ما عرفت من مواردها من الكتاب - في مختلف الفروعات الفقهية ، نكتفي هاهنا بذكر نماذج منها .
وهي من بين ما استُدل فيه بقاعدة الأمر الوارد عقيب الحظر وبينما استدل فيه بقاعدة الأمر الوارد موضع توهم الحظر .