تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

هل الأوامر الشرعية متعلّقة بالطبايع أو الأفراد ؟

1 - تحرير محل النزاع . 2 - ثمرة البحث عن هذه القاعدة . 3 - مقتضى التحقيق وجود الطبيعي بوجود فرده . 4 - نظرية تعلق الأوامر بالطبايع العارية ونقدها . 5 - بيان مقتضى التحقيق في المقام .

تحريرمحل النزاع

وقع الكلام في أنّ الأوامر الواردة في الخطابات الشرعية هل هي متعلقة بطبيعة الفعل المأمور بها أو هي متعلقة بأفرادها ؛ نظراً إلى تحقق الامتثال بها دون الطبيعة . ولا اختصاص لهذا البحث بالأوامر ، بل يأتي في تعلق مطلق التكليف ، سواءٌ كان بلسان الأمر أو النهي أو الجملة الخبرية أو بلسان الحكم الوضعي أو غيرها . ولا يخفى أنه ليس المراد من تعلّقها بالأفراد تعلّقها بالأفراد الموجودة في الخارج ؛ لوضوح أنّ المأمور به بوجوده الخارجي محصّل للغرض ومسقط للتكليف ، والأمر به في هذا الفرض تحصيل الحاصل ولغوٌ ، فلا يعقل تعلّق الأمر به ، ولا كلام في ذلك .