الواجب الأصلي والتبعي
1 - كلام الشيخ الأعظم وما يترتب عليه .
2 - نقد كلام الشيخ قدس سره .
3 - ليس المقصود من التبعية ترشّح الوجوب من النفسي .
عرّف الشيخ الأعظم قدس سره الواجب الأصلي بما كان مراداً للآمر في لفظ الخطاب بإرادة مستقلة ، سواءٌ كان نفسياً أو غيرياً ، وسواءٌ كانت استفادة ذلك من الخطاب بالدلالة المطابقية أو الالتزامية ، كالمفاهيم .
والواجب التبعي بما لم يكن مراداً مستقلًا ، بل طلبه قهري حاصل طبعاً أو عقلًا أو عادةً ، ولو مع الغفلة عن خصوصياته الجزئية ، كدلالة الإشارة في الآيتين على أقلّ الحمل .
ولا يخفى أنّ مقصوده من الإرادة هو الإرادة الاستعمالية الجدية في مقام الأمر والتشريع بإلقاء الخطاب واستعمال اللفظ . وأما استقلالها فمقصوده قدس سره منه تعلّقها بالمدلول الوضعي الثابت بمقتضى الوضع أو بالقرينة العرفية أو العقلية المعيّنة لنطاق المدلول الوضعي مما يستلزمه المدلول المطابقي المنطوقي عرفاً وعقلًا .