المحبوبية ، مع أنّ وجود التمني في كلامه غير معلوم ، بل إنّما نقل في القرآن عن غيره ( تعالى ) .
أما الاستفهام ، فما جاءَ منه في القرآن ليس بحقيقيٍّ ، بل هو إمّا إنكاريٌ كقوله تعالى : « أإله مع اللَّه » ، « 1 » أو تقريريٌ كقوله تعالى : « أو لم تؤمن ؟ قال : بلي » ، « 2 » أو التعجب ، كقوله تعالى : « ألمتر كيف فعل ربُّك بأصحاب الفيل » « 3 » ، أو للاستبطاء ، كقوله تعالى :
« ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر اللَّه » « 4 » ؛ أي طال عدم خشوعهم ، أو لغير ذلك مما ليس باستفهام حقيقي .
ولا نطيل أكثر من ذلك ؛ لعدم دخل لهذا البحث في الغرض من علم الأصول .
هامش
( 1 )
النمل : 60 - 64
( 2 ) البقرة : 260
( 3 ) الفيل : 1
( 4 ) الحديد : 16