تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
أدلّة الامتناع الغيري : 5 - الاستدلال بلزوم الدور من فعلية التكليف وجوابه . 6 - لا امتناع لفعلية التكليف حال فعلية متعلقه . 7 - استدلال المحقق‌الإصفهاني باستحالة الامتثال والمناقشة فيه . 8 - إشكال السيد الإمام الراحل قدس سره . إنّ الدواعي القربية مختلفة في كيفية ورود الإشكال في أخذها في متعلق الأمر ، ويختص بعضها بإشكال زائد غير ما هو مشترك الورود . فإن كان التقرّب المعتبر بمعنى قصد امتثال الأمر وطاعته ، ففي جواز اعتباره في متعلق الأمر وجهان ، والأقوى جوازه . ويتضح وجه ذلك بعد دفع الإشكالات المتوهمة . وهي على نوعين : أحدهما : دعوى امتناع أخذه فيمتعلق‌الأمر ذاتاً فيرجع إلىالتكليف المحال . وثانيهما : دعوى امتناعه بالغير ، لرجوعه إلى التكليف بغير المقدور .

أدلّة الامتناع الذاتي :

ويمكن تقرير دليل الامتناع الذاتي بوجوه :

لزوم تقدّم‌الشيء عن‌نفسه برتبتين

1 - إنّ الأحكام أعراض للمتعلّقات ، وكلّ عرض متأخر عن معروضه ، وقصد الأمر والامتثال متأخّر عن الأمر برتبة ، والأمر أيضاً متأخّر عن المتعلّق ( تأخُّر العرض عن معروضه ) برتبةٍ . وعليه فأخذ قصد الأمر في المتعلق يستلزم تقدُّم الشيء على نفسه برتبتين .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 362 | علي أكبر السيفي المازندراني