تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
له نحو من اثنا عشر ألفا وتقدّمهم عليّ على بغلته فحمل وحملوا معه حملة رجل واحد ، فلم يبق لأهل الشام صفّ إلّا انتقض ، وقتلوا كلّ من انتهوا إليه حتى بلغوا [ سرادق ] معاوية وعليّ يقول :
أضربهم ولا أرى معاوية * الجاحظ العين العظيم الحاوية
ثمّ ناداه فقال : يا معاوية علام تقتل النّاس بيننا هلمّ [ إليّ ] أحاكمك إلى اللّه ، فأيّنا قتل صاحبه استقامت له الأمور . فقال عمرو بن العاص : أنصفك الرجل ! ! فقال معاوية : وما أنصفتني وإنّك لتعلم أنّه لم يبارزه رجل قطّ إلّا قتله . قال عمرو : وما يجمل بك إلّا مبارزته . فقال معاوية : طمعت فيها بعدي . وممّا روي عنه عليه السلام ؛ ما أورده ابن شهرآشوب في عنوان : « المسابقة بالزهد والقناعة » من كتابه : مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 103 ، قال : وله عليه السلام :
طلّق الدنيا ثلاثا * واتّخذ زوجا سواها إنّها زوجة سوء * لا تبالي من أتاها
وروى الرافعي عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم « 1 » المتوفى سنة ( 623 ) في ترجمة علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان أبي الحسن القزويني - المولود سنة ( 254 ) المتوفى سنة ( 345 ) - من كتاب التدوين نسخة لا له لي ص . . . وفي طبعة الهند : ج 3 ، ص 320 ، قال :
هامش
( 1 ) - انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء : ج 22 ، ص 252 .