لو كان في صخرة في البحر راسية * صمّاء ملمومة ملس نواحيها
رزق لعبد براه اللّه لا نفلقت * حتى يؤدّي إليه كلّ ما فيها
أو كان تحت طباق السبع مطلبها * لسهّل اللّه في المرقى مراقيها
حتّى تؤدّي الذي في اللوح خطّ له * إنّ هي أتته وإلّا سوف يأتيها
وروى ابن عساكر في ترجمة الحسين بن المظفر الهمداني من تاريخ دمشق : ج 14 ، ص 336 ، ط دار الفكر ، وفي ط : ج 13 ، ص 137 ، وفي فوائده ص 169 ، قال :
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم الفرضي ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، أنبأنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن المظفّر بن الحسن الهمداني ، أنبأنا أبو الفضل عبد اللّه بن طاهر بن ماهكة ؟ أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن روزبه ، أنبأنا أبو الحسين حامد بن حمّاد بن المبارك السرّ مرّائي ؟ ب « نصيبين » أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن يسار بن محمد النصيبي ، أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن محمّد بن أبي كريمة الحراني ، أنبأنا سعيد بن بزيع ، قال :
قال محمّد بن إسحاق المطلبي صاحب المغازي : ذكر الزهد عند أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] فقال :
إنّ المكارم أخلاق مهذّبة * فالعقل أوّلها والبرّ ثانيها
فذكر أبياتا عدد أبياتها اثنان [ أو ثمان ] وسبعون بيتا « 1 » .
هامش
( 1 ) - وأشطرا منها رواها سبط ابن الجوزي في فصل منظوم كلام أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب تذكرة الخواص ص 155 ، وفي ط ص 179 ، وفيه :إنّ المكارم أخلاق معدّدة * فالعقل أوّلها والعلم ثانيها
والصبر ثالثها والعرف رابعها * والعفو خامسها والجود ساديها
والعين تخبر عن عيني محدّثها * إن كان من حزبها أو من أعاديها
والنفس تكلف ؟ في الدنيا وقد علمت * أنّ السلامة فيها ترك ما فيهاورواه عنه عليه السلام أيضا مرسلا الأبشيهي في الباب الثاني من كتاب المستطرف ؛ ص 15 ، باختلاف في الألفاظ .