من [ في « خ » ] المقدور ، وفيه إحراز المعاد ، وأنشد :
لو كان في صخرة في البحر راسية * صمّاء ملمومة ملس نواحيها
رزق لنفس براها اللّه لانفلقت * عنه فأدّت إليه « 1 » كلّما فيها
أو كان بين أطباق السبع مجمعه « 2 » * لسهّل اللّه في المرقى مراقيها
حتّى يوافي الذي في اللوح خطّ له * إن هي أتته وإلّا فهو يأتيها
ورواها أيضا ريحان بن عبد الواحد - المتوفى عام : ( 430 ) - في الحديث : ( 1117 ) في الباب : ( 52 ) من كتاب المناقب والمثالب ص 327 ، ط 1 ، « 3 » قال :
وقال أمير المؤمنين عليّ [ بن أبي طالب ] رضي اللّه عنه :
لو كان في صخرة في البحر يابسة * صمّاء ملموسة ملس نواحيها
رزق العباد براه اللّه لانفلقت ؟ * حتّى تؤدّي إليه كلّ ما فيها
أو كان بين طباق السبع مطلبه * لسهّل اللّه للراقي مراقيها
وأشار محققه في هامشه أنّها رواها ابن عبد البرّ في بهجة المجالس : ج 1 ، ص 138 ، فليراجع .
ورواها أيضا ابن عبد البرّ - المولود عام : ( 368 ) المتوفى ( 463 ) - في « باب الرزق » من بهجة المجالس : ج 1 ، ص 138 ، دار الكتب العلمية ببيروت ، قال : وممّا يروى لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه - وفيه نظر - [ ما هذا لفظه ] :
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ بتذكير الضمير .
( 2 ) - المجمع اسم مكان ، والضمير فيه راجع إلى الرزق ، وفي بعض النسخ : « مجمعة » بالتاء أي مجمعة له .
( 3 ) - ورواها أيضا الشيخ أبو الفتوح الرازي طيّب اللّه رمسه ، ونسبها إلى محمد بن حازم كما في تفسير الآية : ( 22 ) من سورة الذاريات في روض الجنان : ج 18 ، ص 104 ، ط مشهد .