أقول : وأشطرا منها ذكرها الماوردي المتوفّى سنة : « 450 » في أواخر الباب الأوّل من كتاب أدب الدنيا والدين ص 10 ، وفي ط : ص 30 « 1 » ، قال :
وأنشدني بعض أهل الأدب هذه الأبيات وذكر أنّها لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
إنّ المكارم أخلاق مطهّرة * فالعقل أوّلها والدين ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها * والجود خامسها والعرف ساديها
والبرّ سابعها والصبر ثامنها * والشكر تاسعها واللين عاشيها
والنفس تعلم أنّي لا أصدّقها * ولست أرشد إلّا حين أعصيها
والعين تعلم في عيني محدّثها * من كان من حزبها أو من أعاديها
عيناك قد دلّتا عينيّ منك على * أشياء لولاهما ما كنت تبديها
وروى أبو جعفر الطبري « 2 » في حوادث سنة ( 37 ) من تاريخه : ج 4 ، ص 29 ، قال :
وقد ذكر أنّ عمّارا لمّا قتل قال عليّ لربيعة ، وهمدان : أنتم درعي ورمحي . فانتدب
هامش
( 1 ) - ورواه أبو الوفاء ريحان بن عبد اللّه في الحديث : ( 118 ) من المناقب والمثالب ص 51 ، عن أبي العتاهية ، ولكن أشار محققه في هامشه أنّ الأبيات رواها عن أمير المؤمنين الماوردي في أدب الدين والدنيا والأبشيهي في المستطرف وأبو بكر محمد بن بن الوليد القرشي - المولود عام :
( 451 ) المتوفى ( 520 ) - في سراج الملوك .
( 2 ) - ورواه أيضا ابن الجوزي في حوادث العام : « 37 » الهجري من كتاب المنتظم : ج 5 ، ص 119 .