عن أبي صالح قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول :
كن للمكاره بالعزاء تعطفا ؟ * فلعلّ يوم لا ترى ما تكره ؟
وأيضا روى السيّد أبو طالب ؛ قال : أنشدنا عليّ بن مهدي قال : أنشدنا [ ابن ] الأنباري لأمير المؤمنين عليه السلام قال :
لا تعتبنّ على العباد فإنّما * يأتيك رزقك [ حين ] يؤذن فيه
سبق القضاء بوقته فكأنّما * يأتيك حين الوقت أو تأتيه
وثقن بمولاك اللطيف فإنّه * بالعبد أرأف من أب ببنيه
وأشع غناك وكن لفقرك صائنا * يغضي حشاك وأنت لا تبديه
فالحرّ يكتم جاهدا اعدامه * فكأنّما عن نفسه يخفيه
هكذا رواه عنه في باب الرزق وهو الباب : « 44 » من كتاب تيسير المطالب : ص 241 ، ط 1 .
ورواه أيضا عن ابن الأنباري الموفق باللّه السيد حسين بن إسماعيل الجرجاني - المتوفى عام : ( 430 ) تقريبا - في أواخر كتابه سلوة العارفين : ج 1 ، ص 601 .
وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث ( 15 ) من باب القضاء والقدر من كتاب التوحيد ، ص 272 ، ط 4 ، قال :
حدّثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن هارون [ عن مروان « خ » ] بن مسلم عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعد الخفاف :
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أمّا بعد فإنّ الاهتمام بالدنيا غير زائد في الموظوف ؟ وفيه تضييع الزّاد ، والإقبال على الآخرة غير ناقص