وروى السلفي في الجزء الثالث من مشيخته الورق 37 / أ / قال : [ و ] من حديث ابن حيوّيه [ ما ] :
أخبرتنا [ به ] أمّ الفضل رابعة بنت عبد اللّه بن إبراهيم الخبري « 1 » سنة ست وتسعين [ واربع مائة ] في جمادى الأولى ، أنبأنا أبو محمد الجوهري حدّثني ابن حيويه ، أنبأنا جعفر بن محمد ، أنبأنا أحمد بن مسروق أنبأنا نصر بن عليّ ، أخبرني عبد اللّه بن داود ، عن معن ، عن ابن عون :
هامش
( 1 ) - قال السمعاني في عنوان : « الخبري » في حرف الخاء من أنسابه : ج 5 ، ص 39 ، قال و [ من المنسوبين إلى « الخير » أمّ الخير فاطمة بنت أبي حكيم عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه المعلم الخبري .
أمّا أبو حكيم [ ف ] كان فاضلا معلّما ببغداد [ وكان ] من أهل قرية خبر [ و ] سكن بغداد .
وابنته الكبرى رابعة سمعت أبا محمد الجوهري [ و ] روى عنها ابنها أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن عليّ السلامي الحافظ ، وكان يكتب لنفسه فارسي الأصل لهذا ؟ لأن والدته رابعة كانت بنت أبي حكيم الخبري .
وأمّ الخير فاطمة البنت الصغرى لأبي حكيم سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل ؛ وأبا الحسن علي بن [ الحسن بن ] الفضل الكاتب ؛ وأبا الفضل عمر بن عبيد اللّه المقري ؛ وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهم .
سمعت منها ببغداد في دار ابن أختها ابن ناصر الحافظ ، وقرأت عليها أكثر كتاب الموفقيات للزبير بن بكار . وماتت في رجب سنة ( 534 ) ببغداد ، وكانت ولادتها سنة ( 451 ) .
أقول : وذكره أيضا ابن الأثير في عنوان : « الخبري » من كتاب اللباب : ج 1 ، ص 418 .
والخبر في عصرنا هذا يعبّر عنه ب « الخفر » وهي بلدة معروفة عند الشيرازيين .
وممّا يمكن أن يكون من هذه الأبيات ما ذكره سبط ابن الجوزي في أواخر الباب السادس من تذكرة الخواص ص 154 ، قال : وقال عليه السلام في الصبر :ولربّما نطق الفتى فتنافست * فيه العيون وإنّه لمموّه
ولربّما سكت الفتى عن خصمه * حذر الجواب وإنّه لمفوّه
ولربّما صبر الفتى عند الأذى * وفؤاده من حرّه يتأوّه