تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الإمامة ؛ من بحار الأنوار : ج 26 ، ص 230 ، ط الآخوندي . وممّا ينسب إليه عليه السلام ما ذكره الباعوني في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 137 ، قال : ولأمير المؤمنين رضي اللّه عنه :
تأدّب إن عبرت محلّ قوم * وأنزل منزل الرجل الأقلّ فإن رفعوك فافعل ما أرادوا * وإن تركوك [ قل : هذا ] محلّي
وقال عليه السلام في الحثّ على التواضع وأمور عظام أخر كما رواه أبو الوفاء ريحان بن عبد الواحد الخوارزمي الموثوق عندهم - المتوفى عام ( 430 ) المترجم برقم : ( 4533 ) من تاريخ بغداد : ج 8 ، ص 428 - قال في الحديث : ( 1358 ) في الباب : ( 66 ) من كتاب المناقب والمثالب ص 383 ، ط 1 : وقال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ من الكامل ] :
[ واجعل فؤادك للتواضع منزلا * إنّ التواضع للشريف جميل ] لا تجزعنّ من الهزال فربّما * ذبح السمين وعوفي المهزول وإذا وليت أمر قوم ليلة * فاعلم بأنّك عنهم معزول وإذا حملت إلى القبور جنازة * فاعلم بأنّك بعدها محمول
والأبيات رواه الكيدري بتقديم وتأخير وزيادات في آخرها في حرف اللام من أنوار العقول ، وما وضعناه في أوّل ما هنا بين المعقوفين مأخوذ منه . وممّا ينبغي أن يذكر هنا ما رواه ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 154 ) من كتاب التواضع والخمول : ص 183 ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن صالح ، حدّثنا المحاربي ، عن عبيد اللّه [ بن الوليد الوصافي ] : عن فضيل بن مسلم عن أبيه - وكان يبيع القميص عند دار الفرات بالكوفة -