تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
أبي طالب : ج 1 ، ص 309 . ورواه عنه المجلسي في الحديث الأوّل من الباب : ( 105 ) من بحار الأنوار : ج 41 ، ص 54 . ورواه الغزالي - المتوفى عام : ( 505 ) - في الفائدة السادسة من كتاب آداب العزلة من إحياء العلوم : ج 2 ، ص 262 ، ط دار الكتب العلمية . وذكر محمد بن حبيب في عنوان : « عليّ بن أبي طالب . . . » من كتاب المغتالين : ص 161 ، قال : وكان عليّ رضي اللّه عنه قد ضجر من أهل الكوفة ؛ وكان كثيرا ما ينشد إذا آذوه :
خلّوا سبيل العير يأت أهله * سوف ترون فعلكم وفعله
وروى محمد بن العبّاس اليزيدي تحت الرقم : « 46 » من أماليه : ص 84 ، قال : وأنشدني عمّي الفضل ؛ قال : أنشدني سوار بن عبد اللّه القاضي ، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي للمنخل بن سبيع العنبري - جاهلي إسلامي - وذكر لي سوار أنّ عليّ بن أبي طالب رحمه اللّه كان يتمثّل بهذا الشعر :
ألا قد أرى واللّه أن لست منكم * ولا أنتم منّي وإن كنتم أهلي وإنّي ثويّ قد أحمّ انطلاقه * يحييّه من حيّاه وهو على رجل
وروى إسحاق [ بن إبراهيم ] : « قد أجمّ » . وروى الحلواني في أول الباب ( 12 ) من كتاب مقصد الراغب الورق 24 / ب / قال : ومما جاء عنه عليه السلام في الحفاظ على الأخوّة ما رواه صاحب كتاب
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 307 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي