الجعفريات في « باب البرّ وسخاء النفس . . . » منه قال :
أخبرنا عبد اللّه بن محمد ؛ أخبرنا محمد ، حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه كان يقول :
معاتبة الأخ خير من فقده « 1 » * من لك بأخيك [ يوما ] كلّه
أعط أخاك وهب له ولا * تطع فيه كاشحا فتكون مثله
غدا يأتيه الموت فيكفيك فقده « 2 » * عند الممات تبكيه « 3 »
وفي الحياة تركت وصله
ومثله أورده الميرزا حسين النوري رحمه اللّه نقلا عن الجعفريات في أواخر كتابه معالم العبر في مستدرك المجلد السابع عشر من بحار الأنوار : ص 406 ، ط 1 .
ونحن أيضا وجدنا الكلام - ولكن بصورة النثر - في باب البر والسخاء في أواخر كتاب الجعفريات : ص 233 ، ط 1 .
ورواه أيضا بصورة النثر - منسوبا إلى أبي الدرداء - أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء وابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة أبي الدرداء عويمر بن زيد مع مغايرات طفيفة .
وروى الشيخ الصدوق في الحديث 11 من المجلس 95 من أماليه بسنده ( عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن الهيثم بن أبي مسروق عن أبيه عن يزيد بن مخلد ) عن الصادق عليه السلام قال : حدّثني أبي عن جدّي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) - وفي ترجمة أبي الدرداء : عويمر بن زيد في تاريخ دمشق : « معاتبة الأخ أهون من فقده » .
( 2 ) - وفي ترجمة أبي الدرداء من تاريخ دمشق : « غدا يأتيه الموت فيكفيك قبله » .
( 3 ) - وفي تاريخ دمشق : « كيف تبكيه في الممات . . . » .