تبيت عيون النائحات عليهم * تجود بإسبال الرشاش وبالوبل
نوائح تنعى عتبة الغيّ وابنه * وشيبة تنعاه وتنعى أبا جهل
وذا الرجل تنعى وابن جدعان منهم * مسلّبة حرّى مبيّنة الثكل
ثوى منهم في بئر بدر عصابة * ذوو نجدات في الحروب وفي المحل
دعا الغيّ منهم من دعا فأجابه * وللغيّ أرباب مرمّثة الوصل ؟
فأضحوا لدى دار الجحيم بمعزل * عن الشغب والعدوان في أشغل الشغل
ورواه أيضا ابن شهرآشوب رفع اللّه مقامه في عنوان : « استجابة دعواته صلى اللّه عليه وآله وسلم » من مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 85 .
ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في كتاب بحار الأنوار : ج 41 ، ص 94 ، ط 3 .
ورواه أيضا سبط ابن الجوزي في بداية ما رواه من الأبيات المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام في أواخر الباب ( 6 ) من كتاب تذكرة الخواص ، ص 149 ، قال :
فنقول : أخبرنا بما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام من الشعر جماعة منهم إبراهيم بن محمد العلوي وأبو القاسم الخطيب الموصلي وعمر بن صافي وغيرهم بإسنادهم إلى مشايخهم فمن ذلك قوله - لمّا بارز الوليد بن عتبة يوم بدر : « ألم تر أنّ اللّه أبلى رسوله . . . » .
أقول : والأبيات رواها أيضا الملّا عمر بن خضر المتوفى ( 570 ) في الباب : ( 16 ) من كتاب الوسيلة : ج 4 - قسم 2 - ص 145 ، طبع الهند ، قال :
وقال عليّ بن أبي طالب [ عليهما السلام ] يمدحه ويذكر بدرا :
ألم تر أن اللّه أبلى رسوله * بلاء عزيز ذي اقتدار وذي فضل