فأضحوا لدى نار الجحيم بمعزل * عن الشغب والعدوان في أشغل الشغل
وأيضا روي عنه عليه السلام - على ما رواه القضاعي في الباب : ( 9 ) من دستور معالم الحكم ، ص 189 - أنّه قال :
رأيت المشركين بغوا علينا * ولجّوا في الغواية والضلال
وقالوا : نحن أكثر إذ نفرنا * غداة الرّوع بالأسل النهال
فإن تبغوا وتفتخروا علينا * بحمزة وهو في الغرف العوالي
فقد أودى بعتبة يوم بدر * وقد أبلى وجاهد غير آل
وقد غادرت كبشهم جهارا * بحمد اللّه طلحة في الضلال
ومثله رواه أيضا الحافظ ابن شهرآشوب ؛ بعد ذكر غزوة بدر الصغرى من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 193 ، وفي ط دار الأضواء : ج 3 ، ص 320 .
ورواه أيضا المجلسي العظيم قدّس اللّه نفسه في بحار الأنوار : ج 20 ، ص 118 .
وقال عليه السلام في قتله حييّ بن أخطب اليهودي كما في غزوة بني قريظة من كتاب الإرشاد : ص 59 ، طبعة بيروت ، وتفسير الآية : ( 84 ) من سورة البقرة في روض الجنان : ج 2 ، ص 45 قال :
لقد كان ذا جدّ وجدّ بكفره * فقيد إلينا في المجامع يعتل
فقلدّته بالسيف ضربة محفظ * فصار إلى قعر الجحيم يكبّل
فذاك مآب الكافرين ؛ ومن يطع * لأمر إله الخلق في الخلد ينزل
وروى الماوردي في كتاب أدب الدنيا والدين قال :
روي عن علي بن أبي طالب أنّه قال بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله