تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وسلم « 1 » :
غرّ جهولا أمله * يموت من جا أجله ومن دنا من حتفه * لم تغن عنه حيله وما بقاء آخر * قد غاب عنه أوّله والمرء لا يصحبه * في القبر إلّا عمله
ورواه أيضا أبو البركات محمد بن أحمد الشافعي الباعوني في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 135 ، قال : ومن شعره [ عليه السلام ] بعد موت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قوله : « غرّ جهولا أمله . . . » . وانظر دستور معالم الحكم ص 198 - 199 وحرف الياء من هذا الكتاب ص 34 - 35 . وروى ابن شهرآشوب في حوادث حرب الجمل من مناقبه : ج 3 ، ص 149 ، قال : فأنشأ أمير المؤمنين [ عليه السلام ] أبياتا منها :
فتن تحلّ بهم وهنّ شوارع * تسقي أواخرها بكأس الأوّل
هامش
( 1 ) - وروى ابن عساكر في آخر ترجمة خليل الرحمان إبراهيم بن تارخ على نبيّنا وآله وعليه السلام من تاريخ دمشق : ج 6 ، ص 258 ، قال : أخبرنا أبو القاسم الحسيني أنبأنا رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل بن محمد ، أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا أحمد بن محمّد البغدادي أنبأنا عبد المنعم ، عن أبيه عن وهب بن منبه قال : أصيب على قبر إبراهيم الخليل مكتوبا خلقة في حجر ؟ :ألهى جهولا أمله * يموت من جاء أجله ومن دنا من حتفه * لم تغن عنه حيله وكيف يبقى أخر * قد مات عنه أوّله[ قال ابن عساكر : ] وزادني فيه بعض أهل العلم :والمرء لا يصحبه * في القبر إلّا عمله