فإن هلكت فرهن ذمّتي لهم * بذات ودقين لا يعفو لها أثر
وذكرها أيضا القندوزي في الباب : ( 45 ) من ينابيع المودة : ج 1 ، ص 135 .
ورواها أيضا المسعودي في آخر عنوان : « مقتل أمير المؤمنين علي عليه السلام » من كتاب مروج الذهب : ج 2 ، ص 429 ، ط بيروت ، قال :
وكان عليّ رضي اللّه عنه كثيرا ما يتمثّل :
تلكم قريش تمنّاني لتقتلني * فلا وربّك ما برّوا وما ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمّتي لهم * بذات ودقين لا يعفو لها أثر
وأيضا قال المسعودي كان [ عليه السلام ] يكثر من ذكر هذين البيتين :
اشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا
وسمعا منه في الوقت الذي قتل فيه ، فإنه [ عليه السلام ] قد خرج إلى المسجد ، وقد عسر عليه فتح باب داره وكان من جذوع النخل فاقتلعه وجعله ناحية وانحلّ إزاره فشدّه وجعل ينشد هذين البيتين المتقدمين .
وروى الطبري الإمامي من أعلام القرن السادس في الحديث : ( 30 ) من الجزء السادس من كتاب بشارة المصطفى : ص 206 ، ط الغريّ قال :
حدّثنا [ عمّن سمع ] حمّاد بن عيسى الجهني قال : حدّثني مسمع أبو سيّار عن جعفر بن محمّد ؛ عن أبيه قال :
بلغ معاوية أنّ عليّا عليه السلام يستنفر الناس بالكوفة للمسير إليه إلى الشام وذلك بعد الموادعة والحكومة ، فبلغ ذلك من معاوية المبالغ ؟ وجعل يدسّ الرجال إلى عليّ عليه السلام للقتل ؟ ويعمل الحيلة في ذلك إلى أن كاتب عمرو بن حريث المخزومي إلى الكوفة ؟ فقدم الرّجل [ الذي هيأه معاوية لاغتيال علي ] إلى عمرو بن