ورواه أيضا عنه ياقوت في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب معجم الأدباء : ج 7 أو 14 ، ص 43 ، ط دار الفكر ، قال :
قرأت بخطّ أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي في كتاب التهذيب له قال :
[ قال : ] أبو عثمان المازني : لم يصحّ عندنا أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام تكلّم من الشعر بشيء غير هذين البيتين :
تلكم قريش تمنّاني لتقتلني * ولا وجدّك ؟ ما برّوا ولا ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمّتي لهم * بذات روقين لا يعفو لها أثر
[ ثمّ قال الأزهري : ] ويقال : داهية ذات روقين وذات ودقين إذا كانت عظيمة .
وروى الزمخشري في مادة « روق » من كتاب الفائق : ج 2 ، ص 91 : قال : قال علي عليه السلام :
تلكم قريش تمنّاني لتقتلني * فلا وربّك ما برّوا وما ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم * بذات روقين لا يعفو لها أثر
ثمّ قال : قال أبو عثمان المازني ، لم يصحّ عندنا أن عليّا تكلم من الشعر بشيء إلّا هذين البيتين « 1 » .
ثم قال الزمخشري : الروقان : القرنان ، وقولهم للداهية : ذات روقين كقولهم :
هامش
( 1 ) لو كان أبو عثمان المازني من أهل البحث ؛ والاستقراء التامّ ؛ لكان لكلامه وقع ؛ وبملاحظة هذا الباب من كتابنا هذا ؛ يتجلّى أنّه لا وقع لكلامه ؛ ولم أجد لكلامه جوابا أحسن مما قاله الشاعر :إذا لم تستطع أمرا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيعوالأبيات رواها القندوزي نقلا عن ديوان أمير المؤمنين عليه السلام كما في الباب ( 45 ) من ينابيع المودّة : ج 2 ، ص 135 ، وقال : قال عليه السلام :تلكم قريش تمناني لتقتلني * فلا وربك ما برّوا وما ظفروا