تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وروى محمد بن محمد بن النعمان العكبري في أواخر ما أورده من كلم أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الإرشاد الشيخ المفيد - الإرشاد - أواخر ما أورده من كلم أمير المؤمنين عليه السلام : ص 152 : ص 152 قال : وروى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عباس قال : كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام بالرحبة ؛ فذكرت الخلافة وتقدّم من تقدّم عليه ؛ فتنفّس الصعداء « 1 » ثم قال : أما واللّه لقد تقمّصها ابن أبي قحافة « 2 » وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرّحى ينحدر عنّي السيل ولا يرقى إليّ الطير لكنّي سدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا ؛ وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ؛ أو أصبر على طخية عمياء ؛ يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير : ويكدح فيها المؤمن حتّى يلقى ربّه « 3 » ، فرأيت الصبر على هاتي أحجى فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهبا ؛ إلى أن حضره أجله فأدلى بها إلى عمر ! ! فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته ؟ ! لشدّ ما تشطّرا
هامش
( 1 ) وقد تقدمت الخطبة كاملة في المختار : ( 302 ) من الباب الأول من هذا الكتاب : ج 2 ، ص 512 ، طبع 1 . وللكلام مصادر كثيرة جدّا تقدّم ذكر بعضها في الموضع المشار إليه من المجلد الثاني وذكره أيضا الثقفي المتوفى ( 283 ) [ 2896 ] في كتاب الغارات كما في ثقافة الهند ؛ ديسمبر ، ص 1957 وكما في أوائل الجزء الثاني من الطرائف : ص 240 . ورواه أيضا الوزير الآبي في نثر الدر : ج 1 ، ص 275 . ( 2 ) هكذا جاء في غير واحد من مصادر الكلام ، وفي المطبوع من كتاب الإرشاد : « أم واللّه . . . » ومعنى قوله تقمّصها : جعلها قميصا لنفسه . والضمير راجع إلى الخلافة . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي وغير واحد من المصادر : « ويكدح فيها مؤمن . . . » وانظر ما تقدّم في ص 48 ؟