تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وجدت في مزار كبير من مؤلّفات السيد فخار - أو بعض من عاصره من الأفاضل الكبار - قال : حدّثني أبو المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة العلوي عن أبيه عن جدّه عن الشيخ محمد بن بابويه ، عن الحسن بن عليّ البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن عون بن محمد الكندي عن عليّ بن ميثم : عن ميثم رضي اللّه عنه قال : أصحر بي مولاي أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ليلة من الليالي [ و ] قد خرج من الكوفة وانتهى إلى مسجد جعفي ؟ [ ثمّ ] توجّه إلى القبلة وصلّى أربع ركعات ، فلمّا سلّم وسبّح بسط كفّيه وقال : « إلهي كيف أدعوك وقد . . . » . ثمّ قام وخرج ، فاتبعته حتى خرج إلى الصحراء وخطّ لي خطة وقال : إيّاك أن تجاوز هذه الخطة . ومضى عنّي وكانت ليلة مدلهمة ، فقلت : يا نفسي أسلمت مولاك وله أعداء كثية أي عذر يكون لك عند اللّه وعند رسوله ؟ واللّه لأقفونّ أمره ولأعلمنّ خبره وإن كنت قد خالفت أمره ، وجعلت أتبع أثره فوجدته مطلعا في البئر ؟ إلى نصفه يخاطب البئر والبئر تخاطبه فأحسّ بي والتفت إليّ وقال : من ؟ قلت : ميثم . قال : يا ميثم ألم آمرك أن لا تجاوز الخطة ؟ قلت : يا مولاي خشيت عليك من الأعداء فلم يصبر لذلك قلبي . فقال : أسمعت مما قلت شيئا ؟ قلت : لا يا مولاي . فقال : يا ميثم :
وفي الصدر لبانات * إذا ضاق لها صدري فكت الأرض بالكفّ * وأبديت لها سرّي