تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أقول : وللحديث مصادر كثيرة ؛ وقد رواه السيّد الرضىّ رفع اللّه مقامه في كتاب خصائص الأئمّة ؛ ص 46 . ورواه أيضا ابن عبد البرّ في كتاب جامع بيان العلم : ج 2 ، ص 138 . ورواه عنه السيوطي في الحديث : « 1806 » من مسند عليّ عليه السلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 153 . ورواه عنه المتّقي في الحديث : « . . . . » من كنز العمّال : ج 5 ، ص 242 ، ط 1 . ورواه العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه ؛ عن أبي عمر في العلم : ج 2 ، ص 113 ؛ وفي مختصره ؛ ص 170 ؛ وعن الحافظ العاصمي في كتاب زين الفتى في شرح سورة
هَلْ أَتى
والقالي في أماليه ؛ والحصري القيرواني في كتاب زهر الآداب : ج 1 ؛ ص 38 ؛ والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه : ج 5 ؛ ص 242 ؛ والزبيدي الحنفي في مادة « . . . . » من تاج العروس : ج 5 ، ص 268 نقلا عن الأمالي ؛ وذكر منها الميداني البيتين الأخيرين في كتاب مجمع الأمثال : ج 2 ، ص 358 . وأيضا رواه العلّامة الأميني رحمه اللّه عن مصادر في ذيل قول عمر بن الخطّاب : « من أراد أن يسأل عن المال فليأتني » من كتاب الغدير : ج 6 ، ص 180 ، ط 1 . قال : وقال سعيد بن المسيب : لم يكن أحد من الصحابة يقول : « سلوني » إلّا عليّ بن أبي طالب ، وكان إذا سئل عن مسألة يكون فيها كالسّكة المحماة ويقول :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر فإن برقت في مخيل الصوا * ب عميّاء لا يجتليها البصر
هامش
و [ أيضا ] قال [ الفيروزآبادي ] : الأصغران : القلب واللسان . وفي بعض النسخ [ من كتاب الأمالي ] : « أقيس بما قد مضى ما غبر » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 175 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي