تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
مقنّعة بغيوب الأمور * وضعت عليها صحيح الفكر لسانا كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام اليماني الذكر وقلبا إذا استنطقته المنو * ن ؟ أبرّ عليها بواه درر ؟ ولست بإمّعة في الرجا * ل يسائل هذا وذا ما الخبر ولكنّني مذرب الأصغرين « 1 » * أبيّن مع ما مضى ما غبر
أخرجها أبو عمر في العلم : ج 2 ، ص 103 ، وفي مختصره ص 170 ، والحافظ العاصمي في كتاب زين الفتى شرح سورة
هَلْ أَتى
والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه : ج 5 ، ص 242 . وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث السادس من المجلس : ( 75 ) من كتاب الأمالي : ص 242 قال : حدثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرّحمان بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمّد بن قيس : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان علي عليه السلام كلّ بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ، ومعه الدرّة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمّى السبيبة « 2 » فيقف على سوق سوق فينادي :
هامش
( 1 ) - قال أبو عمر : المذرب : الحادّ . وأصغراه : قلبه ولسانه . ( 2 ) - قال الطريحيّ في مادّة « سبب » من كتاب مجمع البحرين : والسبيبة : اسم الدرّة التي كانت مع علي عليه السلام . أقول : وتجمع على سبائب ككتيبة وكتائب .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 176 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي