القلعي ، كما في كتاب ينابيع المودة : ج 1 ؛ ص 217 ؛ ط 1 .
وروى ابن عساكر في الحديث : ( 1337 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ؛ ص 303 ؛ ط 2 قال :
أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي وغيره عن أبي عثمان الصابوني ، أنبأنا أبو القاسم بن حبيب المفسّر ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي يقول :
سمعت إبراهيم بن محمد البيهقي يقول : سمعت أبا العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المبرّد يقول : كان مكتوبا على سيف علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] :
للناس حرص على الدنيا بتدبير * وصفوها لك ممزوج بتكدير
لم يرزقوها بعقل عندما قسمت * لكنّهم رزقوها بالمقادير
كم من أديب لبيب لا تساعده * ومائق [ نال ] دنياه بتقصير
لو كان عن قوّة أو عن مغالبة * طار البزاة بأرزاق العصافير
ورواه أيضا ابن كثير في أواخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ البداية والنهاية : ج 8 ، ص 10 ، قال : وقال أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المبرد : كان مكتوبا على سيف عليّ [ عليه السلام ] :
للناس حرص على الدنيا وتدبير * وفي مراد الهوى عقل وتشمير ؟
وإن أتوا طاعة للّه ربّهم * فالعقل منهم عن الطاعات مأسور
لأجل هذا وذاك الحرص قد مزجت * صفاء عيشاتها همّ وتكدير
لم يرزقوها بعقل عندما قسمت * لكنّهم رزقوها بالمقادير
كم من أديب لبيب لا تساعده * ومانق نال دنياه بتقصير
لو كان عن قوّة أو عن مغالبة * طار البزاة بأرزاق العصافير