كتاب تيسير المطالب ، ص 56 ، ط 1 ، قال :
حدّثني أبو أحمد محمد بن عليّ العبدلي قال : روي عن ابن عباس [ أنّه ] قال : إنّه كان أمير المؤمنين عليه السلام ينشد كثيرا :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر
ولست بأمّعة في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر
ولكننّي مدرب الأصغرين * أقيس بما قد أتى ما غبر
وروى العاصمي في أواسط الفصل ( 5 ) من مخطوطة كتاب زين الفتى ص 336 وفي ط 1 : ج 1 ، ص 319 في عنوان « المراجعين إلى أمير المؤمنين عليه السلام لأخذ الحقائق » قال : ومنهم زيد بن ثابت الأنصاري ثمّ قال :
ذكر أنّ زيدا وعبد اللّه بن مسعود اختلفا في فريضة فرضيا بعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ فرفعاها إليه في كتاب فقضى فيها ثم كتب في أسفله :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر
وإن برقت في مخيل الصواب * عمياء لا تنجلي بالفكر
مغيّبة بغيوب الأمور * بعثت عليها حسام الفطر ؟
لسانا كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام اليماني الذكر
وقلبا إذا استيقظته العيون ؟ * أتت عليها بواه درر ؟
ولست بأمّعة في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنّني مدره الأصغرين * أقيس بما قد مضى ما غبر
وروى شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدّس اللّه نفسه ؛ في الحديث : « 31 » من الجزء : « 18 » من أماليه : ج 1 ، ص 327 ، قال :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى العوّاد ، قال :