التدريس » في الحديث : ( 925 ) من كتابه : الفقيه والمتفقه : ج 2 ، ص 248 ، ط دار ابن الجوزي قال :
أنبأنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري أنبأنا محمد بن المعلّى بن عبد اللّه الأزدي بالبصرة ، أنبأنا أبو روق الهزاني أنبأنا أبو الربعي الهاشمي - من ولد ربيعة بن الحارث - قال : حدّثني أبي ، عن جدّي عن أبيه قال :
سئل عليّ بن أبي طالب عن مسألة ، فدخل ثمّ خرج فأجاب وأحسن ؛ فقال له [ الرجل ] : يا أمير المؤمنين عهدي بك إذا سئلت عن مسألة [ تكون ] كالسكّة المحماة ، فما بال هذه المسألة تأخّرت عن جوابها ؟ فقال [ عليه السلام ] : كنت حاقنا ولا رأي لحاقن « 1 » ثم قال :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنّظر
وإن برقت في مخيل الصواب * عمياء لا يختليها البصر
مقنعة بغيوب الأمور * وضعت عليها صحيح الفكر
لسان كشقشقة الأرحبي * وكالحسام اليمان الذكر
وقلت إذا استنطقته العيون * أبر عليها بواه درر
[ و ] لست بأمّعة في الرجال * يسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنّني مذرب الأصغرين * أبيّن مع ما مضى ما غبر
ورواه أيضا الباعوني في الباب : ( 67 ) من كتاب جواهر المطالب ص 111 / أو 181 .
ورواه أيضا السيّد أبو طالب في أماليه كما في الحديث : ( 18 ) من الباب الثالث من
هامش
( 1 ) - قال ابن الأثير في مادة : « حقن » من النهاية : الحاقن : الذي حبس بوله كالحاقب للغائط .
والأثر رواه ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم 1879 [ أو ج 2 ، ص 986 ] .