عند هياجه ، ومنه قيل لخطباء الرجال : شقائق . وأبرّ : زاد على ما تستنطقه والأمعّة :
الأحمق الذي لا يثبت على رأي . والمذرب : الحادّ وأصغره قلبه ولسانه .
ورواه عنه السيوطي في الحديث : « 1806 » من مسند عليّ عليه السلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 153 .
وروى القالي في أماليه : ج 2 ، ص . . . قال :
حدّثنا أبو بكر ابن الأنباري ، حدّثنا محمد بن علي المديني ، حدّثنا أبو الفضل الربعي ، حدّثنا نهشل بن دارم ، عن أبيه ، عن جدّه :
عن الحارث الأعور ، قال : سئل علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه عن مسألة ، فدخل مبادرا ثم خرج في رداء وحذاء وهو متبسّم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين إنّك كنت إذا سئلت عن المسألة تكون فيها كالسكة المحماة . قال : إنّي كنت حاقنا ولا رأي لحاقن ، ثم أنشأ يقول :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر
لسانا كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام اليماني الذكر « 1 »
ولست بإمّعة في الرجال « 2 » * أسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مذرب الأصغرين * أبيّن مع ما مضى ما غبر
ونقله عنه الزبيدي في مادة « الإمّع والإمّعة » من كتاب تاج العروس ، وأشار إليه أيضا في مادة « شقق » .
وروى الخطيب البغدادي - المتوفى عام : ( 462 ) - في عنوان : « باب آداب
هامش
( 1 ) - ومثله - في هذين الشطرين - في مادة : « شقشق » من كتاب النّهاية نقلا عن الهروي ، ولكن قال في هامشه : وفي رواية الهروي : « أو كالحسام البتار الذكر » .
( 2 ) - الإمّعة - بكسر الهمزة وفتح الميم المشدّدة - تقدم تفسيرها آنفا .