تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
لذكرت في فضلها حمل بعير ذكر « 1 » وليس في القرآن آية إلّا وأنا أعلم متى نزلت ، وفي أي شيء نزلت ! ! ! ثمّ أنشد [ عليه السلام ] :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر وإن برقت في خلال الصواب « 2 » * عمياء لا يعتريها فكر مقنّعة بغيوب الأمور * وضعت عليها نفاس الدرر « 3 » لسانا كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام إذا ما سطر « 4 » ولست بإمّعة في الرجال * أسائل هذا أو ذا ما الخبر ولكنّني مدره الأصغرين « 5 » * وجلاب خير ودفّاع شرّ « 6 »
ورواه أيضا ابن الجوزي في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب التبصرة : ص 446 قال : كان يظنّ في الكرم بحرا ، ويحسب لفظه للحسن سحرا ، إذ أنشأ فصلا رأيته يقول فصلا ، وإذا أصلّ أصلا لم يستطع أحد مثله أصلا ، كان يقول في صفة نفسه :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ؛ فإن صحّ فلعلّ تخصيص بعير الذكر بالذكر لأنّه أكثر حملا وأشدّ على تحمل الأثقال الباهظة من إناثه . ( 2 ) - كذا في أصلي ؛ والظاهر أنّه مصحف . ( 3 ) - كذا في أصلي ؛ وفي أمالي الطوسي : « وضعت عليها صحيح النظر » . ( 4 ) - كذا في أصلي ؛ وفي أمالي الطوسي : « أو كالحسام البتار الذكر » . ( 5 ) - ومثله في الشطر الأوّل منه في كتاب زين الفتى ؛ ولكن فيه في الشطر الثاني : « أقيس بما قد مضى ما غبر » . ( 6 ) - وفي أمالي الطوسي والقالي معا :ولكنّني مذرب الأصغرين * أبيّن مع ما مضى ما غبر