تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
سعيد خلف بن الفضيل بن يحيى العبدي قال : حدّثنا أبو عبد اللّه السرخسي قال : حدثنا أحمد بن مصعب المروزي قال : حدّثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبيّ قال : حدّثنا عبد الرحمان بن إسحاق القرشي قال : سمعت النعمان بن سعد يقول : سمعت عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « اللّهمّ بارك لأمّتي في بكورها » ثمّ أنشأ عليّ رضي اللّه عنه يقول :
اصبر على مضض الإدلاج والسهر * وبالغدوّ على الحاجات والبكر لا تضجرنّ ولا يحزنك مطلبه * فالصبر يتلف بين العجز والضجر إنّي رأيت وفي الأيّام تجربة * للصبر عاقبة محمودة الأثر وقلّ من جدّ في شيء يطالبه * فاستصحب الصبر إلّا فاز بالظفر
وأيضا روى العاصمي في عنوان ؛ « وأما الجمع بين الملك والعلم » في أواخر الفصل ( 5 ) من كتاب زين الفتى : ص 439 من النسخة المخطوطة وفي مختصره ط 1 : ج 1 ، ص 497 قال : وقال [ أمير المؤمنين عليه السلام ] أيضا :
ومن عجب الأيّام أنّك قاعد * على الأرض في الدنيا وأنت تسير وسيرك يا هذا كسير سفينة * تقوم بعود والقلوع تطير ؟ « 1 »
وروى سبط ابن الجوزي - في فصل منظوم كلام أمير المؤمنين عليه السلام وهو الفصل : ( 34 ) من كتاب تذكرة الخواص ؛ ص 177 ، قال : قال ابن عباس - فيما رواه العوفي عنه - : أنشد أمير المؤمنين [ عليه السلام ] يوما - وقد سئل عن الفاتحة [ فقال : ] نزلت من كنز تحت العرش ؛ ولو ثنيت لي وسادة
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ؛ والظاهر أنّه مصحّف ؛ والصواب : « والقلوب تطير ؟ » .