تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أخي إنّي لأنظر إلى الجمل الشارد في الليلة الظلماء ؛ كلّ ذلك ببركة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛ ثمّ أعطانا شيئا من بيت المال وطيّب قلبنا ورجع ؛ قال عبد الواحد : فلمّا سمعت هذا القول [ منها ] قمت إلى دينارين من نفقتي فأعطيتها وقلت : خذي يا جارية هذا واستعيني به على وقتك ؟ قالت : إليك عنّي يا رجل فقد خلّفنا خير سلف على خير خلف ؛ نحن واللّه اليوم في عيال أبي محمد الحسن بن عليّ عليهما السلام . [ فوّلت ] وطفقت تقول :
ما نيط حبّ عليّ في خناق فتى ؟ * إلّا له شهدت بالنعمة النعم ولا له قدم زلّ الزمان به * إلّا له أثبتت من بعدها قدم ما سرّني أن أكن من غير شيعته * لو أنّ لي ما حوته العرب والعجم