تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
ما إن تأوّهت من شيء رزيت به « 1 » * كما تأوّهت للأيتام في الصغر قد مات والدهم من كان يكفلهم * في النائبات وفي الأسفار والحضر
[ قالت : ] ثمّ أمرّ [ عليه السلام ] يده المباركة على وجهي فانفتحت عيني لوقتي وساعتي ، فو اللّه إنّي لأنظر إلى الجمل الشارد في الليلة المظلمة ببركته عليه السلام . ورواه أيضا رشيد الدين ابن شهرآشوب في عنوان : « أمر علي عليه السلام من المرضى . . . » من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 334 . وروى أبو القاسم الطبري - من أعلام الإمامية في القرن السادس - في الحديث : ( 66 ) من الجزء الثاني من كتاب بشارة المصطفى : ص 71 ، ط 2 قال : أخبرنا الشيخ محمد بن محمد بن شهريار الخازن بقراءتي عليه في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن جبير عن شيخ من أصحابنا من بغداد ورد إلينا زائرا قال : حدثني أبو عبد اللّه أحمد بن عيسى بن سدي ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البصري ، قال : حدّثني أبو طالب عبد اللّه بن الفضل المالكي قال : حدثني عبد الرحمان الأزدي السياح قال : حدّثني عبد الواحد بن زيد ، قال : خرجت إلى مكة فبينما أنا بالطواف فإذا أنا بجارية خماسية وهي متعلقة بستارة الكعبة وهي تخاطب جارية مثلها وهي تقول : لا وحق المنتجب بالوصيّة الحاكم بالسويّة الصحيح النية زوج فاطمة المرضية ما كان كذا وكذا . فقلت لها : يا جارية من صاحب هذه الصفة ؟ قالت : ذلك واللّه علم
هامش
( 1 ) رزيت به - على بناء المجهول - ابتليت به . يقال : رزأ الرجل - على زنة منع وبابه - رزأ ورزءا ومرزئة : أصاب منه شيئا أي نقصه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 157 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي