فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال :
أمّا بعد فإنّ اللّه تعالى بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وليس في العرب أحد يقرأ كتابا ولا يدّعي نبوّة فساق الناس إلى منجاتهم ؛ أما واللّه ما زلت في ساقتها ما غيّرت ولا بدلّت ولا خنت حتّى تولّت بحذافيرها ؛ ما لي ولقريش ؟ أم واللّه لقد قاتلتهم كافرين ولأقاتلنّهم مفتونين وإنّ مسيري هذا عن عهد إليّ فيه ؛ أم واللّه لأبقرنّ الباطل [ حتى ] يخرج الحقّ من خاصرته ؛ ما تنقم منّا قريش إلّا أنّ اللّه اختارنا عليهم فأدخلناهم في حيّزنا وأنشد :
وذنب لعمري شربك المحض خالصا * وأكلك بالزبد المقشّرة التمرا
ونحن وهبناك العلاء ولم تكن * عليّا وحطنا حولك الجرد والسّمرا
ورواه عنه العلّامة المجلسي رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 90 ) من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - سيرة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث : ( 90 ) : ج 32 ، ص 114 ، ط بيروت والحديث : ( 50 ) : ج 32 ، ص 76 ، ط 3 : ج 32 ، ص 114 ، ط بيروت .
وقريبا منه جدّا رواه السيّد الرضي رضي اللّه عنه في المختار : ( 33 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة على ما في نسخة ابن أبي الحديد .
ورواه عنه مشروحا المجلسي الوجيه في الحديث : ( 50 ) من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار : ج 32 ، ص 76 ، ط 3 .
وروى منصور بن الحسين الوزير الآبي المتوفى سنة ( 421 ) في أواخر غرر كلم أمير المؤمنين عليه السلام في الباب الثالث من كتاب نثر الدر منصور بن الحسين الوزير الآبي - نثر الدر - الباب الثالث أواخر غرر كلم أمير المؤمنين عليه السلام : ج 1 ، ص 316 ، ط مصر : ج 1 ، ص 316 ، ط مصر ، قال :
وقال له : المهاجر بن خالد بن الوليد : يا أمير المؤمنين ما رأيك في هذه المعتزلة سعد [ بن أبي وقّاص ] وأصحابه ؟ فقال : [ عليّ عليه السلام ] :