تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
خذها إليك واحذرن أبا حسن * إنّا نمرّ الأمر امرار الرسن صولة أقوام كأسداد السفن * بمشرفيات كغدران اللبن ونطعن الملك بلين كالشطن * حتى يمرّنّ على غير علن
فقال عليّ وذكر تركهم العسكر والكينونة على عدّة ما منّوا [ به ] حين غمزوهم ورجعوا إليهم ، فلم يستطيعوا أن يمتنعوا حتى . . . « 1 » [ ثم قال ] :
إنّي عجزت عجزة لا أعتذر * سوف أكيس بعده وأستمرّ أرفع من ذيلي ما كنت أجرّ * وأجمع الأمر الشتيت المنتشر إن لم يشاغبني العجول المنتصر * أو يتركوني والسلاح يبتدر
وروى الشيخ المفيد رفع اللّه مقامه في أواسط ما أورده من كلم أمير المؤمنين عليه السلام في الفصل العشرين من كتاب الإرشاد 1 الشيخ المفيد - الإرشاد - الفصل العشرين أواسط ما أورده من كلم أمير المؤمنين عليه السلام : ص 132 : ص 132 ، قال : ولمّا توجّه أمير المؤمنين عليه السلام إلى البصرة نزل « الربذة » فلقيه بها آخر الحاجّ ، فاجتمعوا ليسمعوا من كلامه وهو في خبائه ؛ قال ابن عباس رضي اللّه عنه فأتيته فوجدته يخصف نعلا [ له ] فقلت له نحن إلى أن تصلح أمرنا أحوج منا إلى ما تصنع فلم يكلّمني حتّى فرغ من نعله ثم ضمّها إلى صاحبتها وقال لي : قوّمهما . فقلت : ليس لها قيمة . قال : على ذاك . قلت : كسر درهم . قال : واللّه لهما أحبّ إليّ من أمركم هذا إلّا أن أقيم حقّا أو أدفع باطلا . [ ف ] قلت : إن الحاج قد اجتمعوا ليسمعوا من كلامك فتأذن لي أن أتكلّم فإن كان حسنا كان منك ؟ وإن كان غير ذلك كان منّي . قال : لا أنا أتكلّم ثمّ وضع يده على صدري وكان ششن الكفّين فآلمني ثم قام فأخذت بثوبه وقلت : نشدتك اللّه والرحم . قال : لا تنشدني ثم خرج فاجتمعوا عليه
هامش
( 1 ) ومثله في أصلي .