خذلوا الحقّ ولم ينصروا الباطل « 1 » ، كما قال أخو جشم :
عليكم بواديكم من الذلّ فارتعوا * ونالوا بذلّ من ندى البقل والشجر
فما أنتم بالمانعين ذماركم * قديما ولستم في النفير إذا نفر
أقول : وذكره أيضا أحمد بن أعثم الكوفي المتوفّى نحو سنة ( 314 ) في قضايا صفين ؛ من كتاب الفتوح أحمد بن أعثم الكوفي - الفتوح - قضايا صفين : ج 3 ، ص 170 ، ط 2 : ج 3 ، ص 170 ، ط 2 .
ومما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام ما رواه الطبري عن جماعة من الضعفاء والكذّابين في حوادث سنة : ( 36 ) من الهجرة من تاريخه : ج 4 ، ص 527 ، ط مصر ، قال :
كتب إليّ السريّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصعب بن عطية ؟ عن أبيه ، قال : لمّا أمسى الناس وتقدّم عليّ وأحيط بالجمل ومن حوله وعقره بجير بن دلجة ، وقال :
إنكم آمنون . كفّ بعض الناس عن بعض . وقال عليّ في ذلك حين أمسى وانخنس عنهم القتال :
إليك أشكو عجري وبجري * ومعشرا غشّوا عليّ بصرى
قتلت منهم مضرا بمضرى * شفيت نفسي وقتلت معشري
وروى نصر بن مزاحم في أواسط الجزء الثالث من كتاب صفين : ص 159 ، - عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : وكتب عليّ [ عليه السلام ] إلى معاوية :
هامش
( 1 ) ومثله في المختار : ( 18 ) من قصار كلمه عليه السلام في نهج البلاغة ، ولكن في ذيل المختار :
( 262 ) منه :
إنّ سعدا وعبد اللّه بن عمر لم ينصرا الحقّ ولم يخذلا الباطل ؟ !