تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ومما جاء عنه عليه السلام في قافية الراء ما رواه عنه الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه اللّه في مرثية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في كشكوله قال :
كنت السواد لناظري * فبكى عليك الناظر من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذر
روى الطبري في عنوان : « اتّساق الأمر في البيعة لعليّ عليه السلام » في حوادث سنة ( 35 ) من الهجرة من تاريخه : ج 4 ، ص 436 ، ط مصر ، قال : وبويع عليّ [ عليه السلام ] يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجّة - والناس يحسبون من يوم قتل عثمان « رض » فأوّل خطبة خطبها عليّ حين استخلف - فيما كتب به إليّ السريّ عن شعيب ، عن سيف « 1 » عن سليمان بن أبي المغيرة عن عليّ بن الحسين [ عليهما السلام أن عليّا صعد المنبر بعد ما بايعه الناس ف ] حمد اللّه وأثنى عليه فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير والشرّ ، فخذوا بالخير ودعوا الشرّ « 2 » . [ الفرائض ] أدّوها إلى اللّه سبحانه تؤدّكم إلى الجنّة ، إنّ اللّه حرّم حرما غير مجهولة « 3 » ، وفضّل حرمة المسلم على الحرم كلّها وشّد بالإخلاص والتوحيد [ حقوق ]
هامش
( 1 ) هذا السند ضعيف جدّا لأنّ السريّ مشترك بين اثنين عرفا بالكذب والوضع ؛ وشعيب بن إبراهيم مجهول لم يعرف ، وسيف بن عمر اتّهم بالكذب والزندقة وبوضع الحديث ، وبرواية الموضوعات عن الاثبات . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 167 ) من نهج البلاغة : « فخذوا نهج الخير تهتدوا ، واصدفوا عن سمت الشرّ تقصدوا ، الفرائض الفرائض أدّوها إلى اللّه تؤدّكم إلى الجنّة . . . » . ( 3 ) وفي نهج البلاغة : « إنّ اللّه حرّم حراما غير مجهول ، وأحلّ حلالا غير مدخول . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي