إذا أدركت أولاهم أخرياتهم * حنوت لهم بالسندري الموتّر
يعني القسيّ نسبها إلى الشجرة التي تعمل منها القسي .
ورواه محقق الكتاب في تعليقه إشارة عن مصادر كثيرة ، ورويناه نحن بأكثر منه في تعليق الحديث : ( 231 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 276 ، ط 3 .
فالسندرة في الرّجز يحتمل أن تكون مكيالا يتّخذ من هذه الشجرة ، سمي باسمها كما يسمّى القوس بنبعه . قال : وأحسب - إن كان الأمر كذلك - أن الكيل بها قد كان جزافا فيه إفراط ؛ قال : ويحتمل أن تكون السندرة ها هنا امرأة كانت تكيل كيلا وافيا . أو رجلا [ كان يكيل كذلك ] .
أقول : وليلاحظ فصل مستدركات غريب كلامه عليه السلام من قصار نهج البلاغة لا بن أبي الحديد : ج 19 / 127 .
والأبيات نقلها أبو الفرج مرسلة في أول فصل مقتله عليه السلام من كتاب مقاتل الطالبيين .
ورواها أيضا بنحو الإرسال الشيخ أبو الفتوح الرازي قدس اللّه نفسه في تفسير الآية : ( 20 ) من سورة الفتح في تفسير روض الجنان : ج 17 ، ص 342 ، ط مشهد .
والقصة رواها السيّد هاشم البحراني مسندة مع الأبيات في الباب التاسع من كتاب غاية المرام : ص 466 بطرق خمسة عن صحيح مسلم وتفسير الثعلبي ومناقب ابن المغازلي .
وذكر ابن الأثير في مادة : « سندر » من النهاية نقلا عن الهروي قال : وفي حديث