علي : « أكيلكم بالسيف كيل السندرة » أي أقتلكم قتلا واسعا ذريعا . [ و ] السندرة :
مكيال واسع . قيل : يحتمل أن يكون اتخذ من السندرة وهي شجرة يعمل منها النبل والقسي . والسندرة أيضا : العجلة . والنون زائدة ، وذكرها الهروي في هذا الباب ولم ينبه على زيادتها .
وروى ابن قتيبة في غريب كلام عليّ عليه السلام في كتاب غريب الحديث : ج 2 ، ص 101 ، ط 2 ، قال :
وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال يوم خيبر :
أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة * ضرغام آجام وكنت ؟ قسورة
كليث غابات كريه المنظرة * أوفيهم بالصاع كيل السندرة
[ قال ابن قتيبة : ] يرويه هاشم بن القاسم عن عكرمة بن عمّار ، عن أياس بن سلمة عن أبيه [ ثمّ قال : ] سألت بعض آل أبي طالب عن قوله : « أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة » فذكر أنّ أمّ عليّ بن أبي طالب فاطمة بنت أسد ولدت عليّا وأبو طالب غائب فسمّته أسدا باسم أبيها ، فلمّا قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمّته به أمّه وسمّاه عليّا ، فلمّا رجز عليّ في يوم خيبر ذكر الاسم الذي سمّته به أمّه .
والسندرة : شجرة تعمل منه القسيّ والنبل قال أبو جندب الهذلي :
إذا أدركت أولاهم أخرياتهم * حنوت لهم بالسندري الموتّر
يعني القسيّ نسبها إلى الشجرة التي تعمل منها . قال رؤبة :
وأرتاز غيري سندري مختلق
إرتاز أي رازه فغمز متنه . والعير : المرتفع في وسط نصل السهم . والمختلق : التامّ ،